تم نسخ الرابط

الغوص على اللؤلؤ وأدواته في التراث الإماراتي

مقال يشرح مهنة الغوص على اللؤلؤ وأدواتها ودورها في حياة أهل الإمارات قبل النفط.

المادة: اجتماعيات المهارة: فهم أثر البيئة البحرية في الاقتصاد والتراث الإماراتي القديم آخر تحديث: 2026-05-25 المشاهدات: 45 أسئلة تدريبية: 10
أكاديمية المناهج

اللؤلؤ قبل النفط

قبل اكتشاف النفط، كان البحر مصدراً رئيساً للرزق في الإمارات. واعتمد كثير من السكان على صيد الأسماك، والتجارة البحرية، والغوص على اللؤلؤ. وكانت هذه المهنة شاقة لكنها مهمة في الاقتصاد والمجتمع.

لم يكن اللؤلؤ مجرد زينة، بل كان سلعة تجارية ثمينة تصل إلى أسواق بعيدة، ولذلك ارتبطت به رحلات بحرية ومهارات وخبرات متوارثة.

موسم الغوص

توضح أبوظبي للثقافة أن الموسم الرئيسي لصيد اللؤلؤ كان يسمى موسم الغوص الكبير، ويمتد غالباً في أشهر الصيف عندما تكون ظروف البحر مناسبة نسبياً. وكان الغواصون يواجهون حرارة ومشقة ومخاطر البحر.

أدوات الغوص

استخدم الغواص أدوات بسيطة لكنها عملية، مثل الديين لجمع المحار، والفطام الذي يوضع على الأنف، والحجر لمساعدة الغواص على النزول بسرعة، والحبل الذي يساعده على العودة إلى السفينة.

تدل هذه الأدوات على أن الإنسان الإماراتي القديم كان قادراً على تحويل الموارد المحدودة إلى نظام عمل متكامل يعتمد على الخبرة والتعاون.

قيم تعلمناها من الغوص

تعلمنا مهنة الغوص الصبر والشجاعة والتعاون وتحمل المسؤولية. فالرحلة البحرية لا تنجح بفرد واحد، بل تحتاج إلى النوخذة والغواص والسيب وبقية أفراد الطاقم.

مصادر رسمية ومراجع موثوقة

أبوظبي للثقافة: الغوص لصيد اللؤلؤ

أبوظبي للثقافة: أدوات الغوص قديماً

أبوظبي للثقافة: الحياة البحرية

تدريب مرتبط بهذا الشرح

أجب عن الأسئلة المرتبطة بهذا المقال، وسيتم احتساب نتيجتك مباشرة. يتم تحميل الأسئلة على دفعات؛ كل دفعة تحتوي على 5 أسئلة.

تمت الإجابة 0 / 10
صحيح 0
خطأ 0
النسبة 0%
السؤال 1
اختبار شفوي - الصف الخامس
النقاط: 1
أول رائد فضاء إماراتي وعربي ينطلق إلى محطة الفضاء الدولية
جاري تحميل المزيد من الأسئلة...
تم تحميل جميع الأسئلة المرتبطة بهذا المقال.