تم نسخ الرابط

اختبار اختيار من متعدد تفاعلي: اختبار تدريبي وفق الهيكل

يتناول هذا الاختبار التدريبي لمادة التربية الإسلامية للصف العاشر مواضيع هامة ومتنوعة من الفصل الدراسي الثالث.
تشمل الأسئلة تفسير آيات من سورة الكهف، والتعرف على جهود علماء الحديث في حفظ السنة النبوية الشريفة من خلال ضبط السند والمتن.
كما يسلط الاختبار الضوء على مفاهيم العقيدة الإسلامية مثل الغيب المطلق والنسبي، وقيم التسامح في الإسلام، وأحكام الجهاد وضوابطه الشرعية.
يتضمن الاختبار أيضاً أسئلة حول سيرة الشيخ أحمد بن عبد العزيز آل مبارك وإنجازاته العلمية والقضائية في دولة الإمارات.
🏆 انضم إلى التحدي واحصل على ترتيبك

اختبار شهادة تدريبي مؤقت للصف والمادة والفصل نفسه.

ابدأ السباق ✨
رقم الاختبار 1815
الصف الصف العاشر العام
المادة تربية اسلامية
الفصل الفصل الثالث
السنة الدراسية 2025-2026
عدد الأسئلة 30
إجمالي النقاط 30
تاريخ الإضافة 2026-06-14
الزيارات 348
الناشر Maya Dayoub
اختر إجابة واحدة لكل سؤال. عند الاختيار ستظهر النتيجة فورًا: الأخضر صحيح، والأحمر خطأ، وسيظهر تفسير الإجابة مباشرة إن كان متوفرًا. وبعد آخر سؤال ستظهر الدرجة النهائية تلقائيًا.
السؤال 1
النقاط: 1
قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْكَهْفِ: «وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا» الكهف: 68. فَسِّرِ الْمُفْرَدَةَ الْقُرْآنِيَّةَ (تُحِطْ بِهِ خُبْرًا) فِي ضَوْءِ السِّيَاقِ الْقُرْآنِيِّ السَّابِقِ:
السؤال 2
النقاط: 1
جَاءَ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا» الكهف: 60. بَيِّنْ دَلَالَةَ قَوْلِ مُوسَىٰ عَلَيْهِ السَّلَامُ (لَا أَبْرَحُ... أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا) فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ:
السؤال 3
النقاط: 1
تَعَدَّدَتِ الْمَوَاقِفُ وَالْعِبَرُ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ لِتَرْبِيَةِ الْأُمَّةِ عَلَى مَفَاهِيمَ عَقَدِيَّةٍ وَتَرْبَوِيَّةٍ مُهِمَّةٍ. مَا دَلَالَةُ ذِكْرِ قِصَّةِ مُوسَىٰ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَ الْخَضِرِ فِي السُّورَةِ مَعَ أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ أَسْئِلَةِ الْأَخْبَارِ الثَّلَاثَةِ؟
السؤال 4
النقاط: 1
قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْكَهْفِ عَلَى لِسَانِ مُوسَىٰ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا» الكهف: 76. اخْتَرِ الْمَوْقِفَ الصَّحِيحَ لِطَالِبِ الْعِلْمِ فِي ضَوْءِ دَلَالَةِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ السَّابِقَةِ:
السؤال 5
النقاط: 1
بَذَلَ عُلَمَاءُ الْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ جُهُودًا جَبَّارَةً فِي تَدْوِينِ السُّنَّةِ الْمُطَهَّرَةِ حِفْظًا لِلشَّرِيعَةِ. حَدِّدِ الْكِتَابَ الَّذِي أَفْرَدَ فِيهِ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ الْأَحَادِيثَ الصَّحِيحَةَ الْمُسْنَدَةَ فَقَطْ:
السؤال 6
النقاط: 1
وَضَعَ عُلَمَاءُ الْحَدِيثِ قَوَاعِدَ صَارِمَةً لِقَبُولِ الْأَحَادِيثِ حِفْظًا لِلدِّينِ مِنَ التَّحْرِيفِ. اذْكُرْ أَحَدَ جُهُودِ الْعُلَمَاءِ فِي خِدْمَةِ (سَنَدِ) الْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ:
السؤال 7
النقاط: 1
لَمْ يَقْتَصِرْ جُهْدُ الْعُلَمَاءِ عَلَى السَّنَدِ بَلْ تَعَدَّاهُ إِلَى نَقْدِ النُّصُوصِ نَفْسِهَا لِضَمَانِ سَلَامَتِهَا. وَضِّحْ أَحَدَ جُهُودِ الْعُلَمَاءِ فِي تَدْقِيقِ (مَتْنِ) الْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ:
السؤال 8
النقاط: 1
يَنْقَسِمُ الْغَيْبُ فِي الْعَقِيدَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِحَسَبِ مَنْ يَعْلَمُهُ إِلَى أَنْوَاعٍ مُتَعَدِّدَةٍ. حَدِّدْ نَوْعَ الْغَيْبِ الَّذِي يُشِيرُ إِلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: «قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ» النمل: 65:
السؤال 9
النقاط: 1
قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ: «وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ» الأنعام: 59. وَضِّحْ دَلَالَةَ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ السَّابِقَةِ فِي سِيَاقِ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى:
السؤال 10
النقاط: 1
يَنْعَكِسُ الْإِيمَانُ بِالْغَيْبِ عَلَى تَصَرُّفَاتِ الْفَرْدِ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ. مَا أَثَرُ الْإِيمَانِ بِالْغَيْبِ فِي تَصَرُّفِ مَنْ حَلَّ بِهِ الْمَرَضُ؟
السؤال 11
النقاط: 1
لِلْإِيمَانِ بِالْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ آثَارٌ إِيجَابِيَّةٌ تَعُودُ نَفْعًا عَلَى بِنَاء الْمجتَمَع وَاستِقْرَارِه. حَدِّدْ ثَمَرَةً مِنْ ثَمَرَاتِ الْإِيمَانِ بِالْغَيْبِ عَلَى الْفَرْدِ وَالْمُجْتَمَعِ:
السؤال 12
النقاط: 1
قَالَ تَعَالَى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ» النساء: 59. مَا دَلَالَةُ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ السَّابِقَةِ فِي بَيَانِ نِظَامِ الْمُجْتَمَعِ الْإِسْلَامِيِّ؟
السؤال 13
النقاط: 1
حَذَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَقِّ عَصَا الطَّاعَةِ لِمَا فِيهِ مِنْ مَفَاسِدَ عَظِيمَةٍ. اسْتَنْتِجْ أَثَرَ الْخُرُوجِ عَنْ طَاعَةِ وَلِيِّ الْأَمْرِ فِي ضَوْءِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وفَارَقَ الجَمَاعَةَ فَمَاتَ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»:
السؤال 14
النقاط: 1
تَرْتَبِطُ طَاعَةُ مَنِ اسْتَرْعَاهُمُ اللَّهُ أَمْرَ النَّاسِ بِتَحْقِيقِ النَّهْضَةِ وَالتَّقَدُّمِ. حَدِّدِ الْمِثَالَ الَّذِي يُوَضِّحُ أَثَرَ طَاعَةِ وَلِيِّ الْأَمْرِ فِي رُقِيِّ الْمُجْتَمَعِ:
السؤال 15
النقاط: 1
قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْكَهْفِ: «قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ» الكهف: 109. حَدِّدِ الْمُفْرَدَةَ الْقُرْآنِيَّةَ الَّتِي تَعْنِي (حِبْرَ الْأَقْلَامِ الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ) فِي الْآيَةِ السَّابِقَةِ:
السؤال 16
النقاط: 1
قَالَ تَعَالَى فِي خِتَامِ قِصَّةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ: «فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا» الكهف: 98. اسْتَنْتِجْ عَلَامَةَ السَّاعَةِ الَّتِي يُشِيرُ إِلَيْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ:
السؤال 17
النقاط: 1
يَحْتَاجُ قَارِئُ الْقُرْآنِ الشَّرِيفِ إِلَى تَطْبِيقِ أَحْكَامِ التَّجْوِيدِ كَمَا لُقِّنَتْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. مَا حُكْمُ الْمِيمِ السَّاكِنَةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: «عَلَيْكُمْ مِنْهُ»؟
السؤال 18
النقاط: 1
قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْكَهْفِ: «ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا» الكهف: 106. أَعْلِلْ سَبَبَ اسْتِحْقَاقِ هَؤُلَاءِ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ فِي ضَوْءِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ:
السؤال 19
النقاط: 1
حَثَّ الْإِسْلَامُ عَلَى نَشْرِ الْخَيْرِ وَالْعَفْوِ بَيْنَ أَبْنَاءِ الْمُجْتَمَعِ الْإِنْسَانِيِّ لِتَأْلِيفِ الْقُلُوبِ. مَا اللَّفْظُ الَّذِي يُشِيرُ إِلَى مَفْهُومِ التَّسَامُحِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: «فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ» آل عمران: 159؟
السؤال 20
النقاط: 1
يَقُومُ التَّعَايُشُ الْإِنْسَانِيُّ عَلَى مَبَادِئَ ثَابِتَةٍ تَحْفَظُ لِكُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ دُونَ تَمْيِيزٍ. حَدِّدِ النَّصَّ الْقُرْآنِيَّ الدَّالَّ عَلَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنِ احْتِرَامِ الْآخَرِينَ وَمُرَاعَاةِ حُقُوقِهِمْ كَامِلَةً مَهْمَا اخْتَلَفُوا، لِتَحْقِيقِ التَّسَامُحِ:
السؤال 21
النقاط: 1
وَعَدَ اللَّهُ تَعَالَى الْأَشْخَاصَ الَّذِينَ يَتَجَاوَزُونَ عَنِ الْإِسَاءَةِ بِالْأَجْرِ الْعَظِيمِ تَرْغِيبًا لَهُمْ. اسْتَنْتِجْ أَهَمِّيَّةَ التَّسَامُحِ عَلَى الْفَرْدِ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: «فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ» الشورى: 40:
السؤال 22
النقاط: 1
تَتَعَدَّدُ مَجَالَاتُ التَّسَامُحِ فِي حَيَاةِ الطَّالِبِ الْيَوْمِيَّةِ لِتَشْمَلَ بِيئَتَهُ التَّعْلِيمِيَّةَ. حَدِّدْ صُورَةً مِنْ صُوَرِ تَسَامُحِ الزَّمِيلِ مَعَ زَمِيلِهِ فِي الصَّفِّ الدِّرَاسِيِّ:
السؤال 23
النقاط: 1
شَرَعَ الْإِسْلَامُ الْجِهَادَ بِأَنْوَاعِهِ لِتَزْكِيَةِ الْإِنْسَانِ وَإِصْلَاحِ النَّفْسِ أَوَّلًا. وَضِّحِ الْمَقْصُودَ بِـ (جِهَادِ النَّفْسِ وَالشَّيْطَانِ):
السؤال 24
النقاط: 1
قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الَْمائِِدَةِ: «إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ» المائدة: 91. اسْتَنْبِطْ وَسِيلَةَ الشَّيْطَانِ لِلْإِيقَاعِ بِبَنِي آدَمَ الْوَارِدَةَ فِي الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ السَّابِقَةِ:
السؤال 25
النقاط: 1
قَالَ تَعَالَى: «اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ» العنكبوت: 45. وَضِّحْ طَرِيقَةَ جِهَادِ النَّفْسِ وَالشَّيْطَانِ الَّتِي يُشِيرُ إِلَيْهَا النَّصُّ الْقُرْآنِيُّ السَّابِقُ:
السؤال 26
النقاط: 1
شَرِعَ الْجِهَادُ الْمَادِّيُّ (الْقِتَالُ) فِي الْإِسْلَامِ لِأَهْدَافٍ نَبِيلَةٍ وَسَامِيَةٍ جِدًّا. حَدِّدْ مَقَاصِدَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى:
السؤال 27
النقاط: 1
جَعَلَتِ الشَّرِيعَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ أَمْرَ الْجِهَادِ مَنُوطًا بِالنِّظَامِ وَالضَّبْطِ وَلَيْسَ مَتْرُوكًا لِلْأَهْوَاءِ. وَضِّحْ مَسْؤُولِيَّةَ وَلِيِّ الْأَمْرِ فِي الْجِهَادِ مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الِاخْتِلَافُ»:
السؤال 28
النقاط: 1
قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ ذَامًّا الْمُنَافِقِينَ: «وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ» البقرة: 205. اسْتَنْبِطْ فَائِدَةً مِنْ فَوَائِدِ تَنْظِيمِ الْجِهَادِ تَحْتَ رَايَةِ الدَّوْلَةِ مِنْ خِلَالِ دَلَالَةِ النَّصِّ السَّابِقِ:
السؤال 29
النقاط: 1
نَشَأَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ آل مُبَارَك - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي بِيئَةٍ مُمَيَّزَةٍ أَثَّرَتْ فِي مَسِيرَتِهِ. وَضِّحْ أَثَرَ نَشْأَةِ الشَّيْخِ فِي أُسْرَةٍ عُرِفَ عَنْهَا حُبُّ الْعِلْمِ وَخِدْمَتِهِ عَلَى فِكْرِهِ وَحَيَاتِهِ:
السؤال 30
النقاط: 1
تَرَكَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ آل مُبَارَك بَصَمَاتٍ وَاضِحَةً فِي الْمَجَالِ الشَّرْعِيِّ وَالتَّعْلِيمِيِّ فِي الدَّوْلَةِ. اذْكُرْ إِحْدَى أَبْرَزِ إِنْجَازَاتِ الشَّيْخِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ آل مُبَارَك - رَحِمَهُ اللَّهُ -:

متابعة النتيجة

تمت الإجابة 0 / 30
الإجابات الصحيحة 0
الإجابات الخاطئة 0
النسبة الحالية 0%

انتهى الاختبار

هذه نتيجتك النهائية بعد الإجابة عن جميع الأسئلة.

النتيجة النهائية 0/30 0%
الإجابات الصحيحة 0
الإجابات الخاطئة 0
الأسئلة المجابة 0 / 30
إجمالي النقاط الممكنة 30

يمكنك إعادة فتح الصفحة لبدء المحاولة من جديد.

يمكنك تسجيل الدخول لحفظ سجل محاولاتك، معرفة أخطائك المتكررة، والحصول على نصائح مخصصة. تسجيل الدخول باستخدام Google